تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
331
القصاص على ضوء القرآن والسنة
المقام ( 1 ) ، فان من سبّ وصيا فقد سبّ نبيّا ، والأئمة الأطهار هم خلفاء الرسول
--> ( 1 ) الوسائل ج 18 ص 462 الباب 27 من أبواب حدّ القذف الحديث 3 - وعن الحسين بن محمد عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن سالم أبي سلمة ، عن محمد بن سعيد بن غزوان عن القاسم بن عروة عن عبيد بن زرارة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قعد في مجلس يسب فيه إمام من الأئمة يقدر على الانتصاف لم يفعل ألبسه اللَّه عز وجل الذل في الدنيا وعذّبه في الآخرة وسلبه صالح ما منّ به عليه من معرفتنا . 6 - محمد بن عمر الكشي في ( كتاب الرجال ) عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه المسمعي عن علي بن حديد قال : سمعت من سأل أبا الحسن الأول عليه السلام فقال : إني سمعت محمد بن بشير يقول : إنك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا وحجّتنا فيما بيننا وبين اللَّه ، قال : فقال : لعنه اللَّه - ثلاثا - أذاقه اللَّه حرّ الحديد ، قتله اللَّه أخبث ما يكون من قتله ، فقلت له : إذا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه ؟ مباح كما أبيح دم السبّاب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله والإمام ؟ قال : نعم حلّ واللَّه . حلّ واللَّه دمه ، وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه ، قلت : أوليس ذلك بسابّ لك ؟ قال : هذا سبّاب للَّه وسبّاب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسبّاب لآبائي وسبّابي ، وأي سب لي يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول ، فقلت : أرأيت إذا أنا لم أخف أن أغمر بذلك بريئا ثمَّ لم أفعله ولم أقتله ما عليّ من الوزر ؟ فقال : يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينقص من وزره شيء ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر اللَّه ورسوله بظهر الغيب وردّ عن اللَّه وعن رسوله صلى اللَّه عليه وآله . ويبدو لي كما جاء في هذه الرواية الشريفة أن السّب أعمّ من اللعن ، فليس كما ذهب إليه سيدنا الأستاذ من تفسير السّب باللعن واللَّه العالم . وأيضا مستدرك الوسائل ج 18 ص 106 فقه الرضا عليه السلام وروى أنه من ذكر السيد محمدا صلى اللَّه عليه وآله أو واحدا من أهل بيته ( بالسوء ) بما لا يليق بهم والطعن فيهم ( صلوات اللَّه عليهم ) وجب عليه القتل . وعن دعائم الإسلام عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنه سئل عن رجل تناول عليا عليه السلام فقال إنه لحقيق أن لا يقيم يوما ، ويقتل من سب الإمام كما يقتل من سبّ النبي صلى اللَّه عليه وآله .